نموذج بحث تربية اسلامية عن علامات يوم القيامة (صف عاشر بجروت)او غيرها


                                    علامات يوم القيامه الكبرى , عشر علامات يوم الحساب حبوب                                  

الفهرس:

المحتويات
1
.......................................................................................
الفهرس
2
.......................................................................................
يوم القيامة
2
.......................................................................................
المقدمة
2
.......................................................................................
سؤال البحث
2
.......................................................................................
اهمية البحث\اسباب اختيار الموضوع
2
.......................................................................................
الاهمية
3
.......................................................................................
الاسباب التي دفعتني لاختيار هذا الموضوع
3
.......................................................................................
منهجية البحث
3
.......................................................................................
مراجعة الادبيات السابقة
3
.......................................................................................
صعوبات البحث
4
.......................................................................................
المحتوى
5
.......................................................................................
الفصل الاول
8
.......................................................................................
الفصل الثاني
15
.......................................................................................
الفصل الثالث
18
.......................................................................................
الخاتمة
19
.......................................................................................
قائمة المصادر والمراجع
20
.......................................................................................
الملحق 1





                                           يوم القيامة
المقدمة :
جعل الله سبحانه وتعالى الاستيقان بوجود اليوم الاخر والتصديق الجازم به ركنا من اركان الايمان وهو اليوم الذي تنتهي به حياة الخلائق جميعهم ,وينشرون من قبورهم حفاة عراة يقفون بين يدي ربهم استعدادا لحسابهم على اعمالهم .
وصف الله تعالى هذا اليوم العظيم بأوصاف كثيرة معظمها يدل على عسره ومشقته وطوله في قوله تعالى (هذا يوم عسر ),ومن اوصاف الناس في يومهم هذا , ان يشيب شعر المولود منهم لعظمة الموقع , وتسقط الام جنينها لصعوبة ما تشهدها عينيها ,ويفر الانسان من احب الناس اليه راغبا بمصلحته وحده , فيفر من امه وابيه وزوجته واخيه وابنائه وجاء هذا في قوله تعالى ( يوم يفر المرئ من اخيه * وامه وابيه * وصاحبته وبنيه * لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه) "سورة عبس 34 -37"
واما الارض التي نقف عليها فانها تدك دكا , فتصبح صعيدا واحدا  ;اذ تنسف الجبال وتتفتت وتزال من مكانها .
ومن اهوال هذا اليوم العظيم ايضا , ان السماء تكشط وتطوى بيمين الله تعالى وتنكدر النجوم وتتفرق , فلا يبقى شيء من الارض والسماء على حاله , وهناك علامات عظيمة تدل وتبرهن ان هذا اليوم العظيم اقترب واوشك وهذا موضوع بحثنا الذي سنتكلم عنه في الفصول القادمة.
سؤال البحث :
كيف حذرنا الله ورسوله من اقتراب يوم القيامة , وماذا يقع على عاتقنا عند معرفة اقترابه؟
اهمية البحث \ اسباب اختيار الموضوع :
الأهمية :
 دفعني ما نعيشه من بعض هذه العلامات في عصرنا الحديث لاختيار هذا العنوان , وبسبب التساؤلات المستمرة عن هذا الموضوع , والأفكار الخاطئة واختلاف وجهات النظر بالنسبة لموضوع قيم كهذا .
فلعل موضوعنا هذا يكون منارة لعقل قارئه وسببا لمراجعته نفسه فيستشعر عظمة وهول ما سيمر به ويرجع تائبا لربه.

الأسباب التي دفعتني لاختيار هذا الموضوع :
الاسباب التي دفعتني لاختيار هذا الموضوع هو كثرة تسائلات الناس حوله واختلاف الكثير من وجهات النظر حول موضوع قيم للغاية كهذا ,وبسبب تعايشنا مع بعض اهوال يوم الحشر العظيم في عصرنا هذا ما يؤكد ان الساعة اقتربت وهذا سببا للرجوع الى الله بالتوبة الخالصة .
منهجية البحث:
1-    المنهج الديني التحليلي: وهو عبارة عن المنهج الذي يقوم على اساس الاستنتاج والمقارنة والتحليل , وذلك من خلال تحليل الروايات والمعلومات الغامضة ,بالاضافة الى مقارنة الروايات مع بعضها البعض , لاستنتاج امور متنوعة.
2-    المنهج الديني الوصفي : وهو عبارة عن المنهج الذي يقوم بوصف الاحداث كما جرت وكما ستجري بناء على القران الكريم والسنة النبوية الشريفة.
مراجعة الادبيات السابقة:
في بحثنا هناك الكثير من الفروقات في وجهات النظر لكون الساعة احدى مفاتيح الغيب الخمسة التي لا يعلم تفاصيلها سوى الله جل وعلا , وبسبب اهوال يوم الفصل العظيمة والعديدة و هرع الكثير من الناس من تلك العلامات فقد حدث الكثير من اختلاف وجهات النظر فقد خصصنا فصلا يتكلم عن هذا الموضوع بالتفصيل.

صعوبات البحث :
في هذا البحث واجهتنا العديد من المشاكل كان من اهمها : صعوبة التواصل بيننا مما ادى الى ابطائنا في عمل البحث وهذا يقودنا الى المشكلة الثانية وهي : ضيق الوقت فلم يكن معنا الكثير من الوقت لصنع هذا البحث , وايضا واجهنا مشاكل في تعدد واختلاف وجهات النظر عن الموضوع الواحد.


المحتوى:
الفصل الاول: (علامات يوم القيامة الصغرى):
1-    ما هي علامات يوم القيامة الصغرى؟
2-    ما هي اقسام علامات يوم القيامة الصغرى؟
3-    ماذا يتعين علينا عند معرفة علامات يوم القيامة الصغرى وغيرها؟

الفصل الثاني: (علامات يوم القيامة الكبرى):
1-    ما هي علامات يوم القيامة الكبرى؟
2-    كيف يفسد المسيح الدجال في الارض ,وكيف يتم التخلص منه ومن فتنته؟
3-    كيف يجمع الناس في ارض المحشر؟

الفصل الثالث:(اختلاف وجهات النظر في علامات يوم القيامة ):
1-    ما هي الاختلافات في وجهات النظرعن علامات يوم القيامة؟
2-    هل هناك ترتيب صحيح ومضمون لتسلسل علامات يوم القيامة الكبرى؟
3-    ما هي صفات الدابة التي تخرج في اخر الزمن؟





الفصل الاول    





الفصل الاول:
علامات يوم القيامة الصغرى :
في هذا الفصل سنتحدث عن اهم علامات يوم القيامة الصغرى التي مرت والتي لم تمر , وماذا يقع على عاتقنا عند معرفة هذه الاهوال والعلامات العظيمة.
هناك عدة علامات صغرى ليوم القيامة وتقسم الى ثلاثة اقسام :
1-علامات ظهرت في الزمن الماضي مثل:
اولا: بعثة الرسول محمد (ص) ووفاته حيث يقول عليه الصلاة والسلام(بعثت انا والساعة كهاتين قال شعبة وسمعت قتادة يقول في قصصه كفضل احداهما على الاخرى)
ثانيا: فتح بيت المقدس وقد حدث هذا في عهد عمر بن الخطاب امير المؤمنين.                                            
ثالثا: خروج نار من الحجاز فقد جاء في قوله عليه الصلاة والسلام(لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من ارض  الحجاز)    .
رابعا: انشقاق القمر في قوله تعالى : ( اقتربت الساعة وانشق القمر) , حيث انشق القمر في عهد النبي عليه الصلاة والسلام ورءاه الناس جميعا في مكة وغيرها المسلم منهم والكافر , وقد كانت هذه المعجزة دليل على صدق النبي عليه الصلاة والسلام حيث طلب الكافرون دليلا على صدق نبوة النبي فكان انشقاق القمر .
2- علامات ظهرت وما زالت مستمرة  مثل :
اولا : ظهور الفتن , فقد ظهرت فتن كثيرة وما زالت تظهر فتن اخرى .
ثانيا : ظهور مدعي النبوة , وقد ظهر اناس قديما يدعون النبوة مثل مسيلمة الكذاب وما زال يخرج اناس كذلك.
ثالثا : كثرة الزنا وكثرة شرب الخمر , واستحلالها وتسميتها بغير مسمياتها .
رابعا : تباهي الناس في المساجد وزخرفتها وهذا واقع وحاصل في الكثير من المساجد.
خامسا : تطاول الحفاة العراة رعاة الشاة في البنيان فعن الرسول صلى الله عليه وسلم , عندما ساله احد الصحابة عن علاماتها قال : (ان تلد الامة  ربتها وان ترى الحفاة العراة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان)  .
وهناك علامات كثيرة ايضا مثل : كثرة الشح ,وكثرة الكذب ,وظهور الكاسيات العاريات ,وكثرة شهادات الزور وغيرها الكثير.


3- علامات لم تظهر بعد مثل :
اولا :انحسار نهر الفرات عن جبل من الذهب في قول النبي (ص) : "يوشك الفرات ان يحسر عن كنز من ذهب فمن حضره فلا ياخذ منه شيئا ".
ثانيا : فتح المسلمين للقسطنطينية دون سلاح.
ثالثا : قلة الرجال وكثرة النساء , حيث يكون لكل خمسين امرأة  رجل واحد .
رابعا : نفي المدينة لشرارها ثم خرابها.
خامسا : هدم الكعبة على يد رجل من الحبشة يقال له ذو السويقتين ثم لا تعمر بعدها .
وغيرها العديد .

 ماذا يتعين علينا عند معرفة هذه العلامات المذكورة سابقا ؟
يجب علينا ان نستعد استعدادا تاما لتلك العلامات من خلال عدم معصية الله والايمان به سبحانه وتعالى وتسليم امرنا كاملا له وتطبيق احكام ديننا دين الحق (الدين الاسلامي) كلها كما يجب من اجل الحصول على توفيقه جل وعلا.


الفصل الثاني




الفصل الثاني:
علامات يوم القيامة الكبرى:
وقد حذرنا رسولنا الكريم من علامات يوم القيامة الكبرى والتي تأتي تباعا وهي ( خروج الدجال، خروج يأجوج ومأجوج، الخسفات الثلاثة،  خروج الدابَّة، النار التي تحشر الناس، نزول عيسى عليه السلام، طلوع الشمس من مغربها، الدخان والريح الطيب ) و تقسم الى سماوية :(نزول عيسى عليه السلام، طلوع الشمس من مغربها، الدخان و الريح الطيب) وارضية:(خروج الدجال، خروج يأجوج، مأجوج، الخسفات الثلاثة، خروج الدابَّة والنار التي تحشر الناس) ولكن يختلفوا علماء الدين في ترتيبها. بعضهم من يقول إنّ أولى علامات السّاعة ظهور الدجّال، ثمّ نزول عيسى عليه السّلام، ثمّ خروج يأجوج ومأجوج، ثمّ خروج دابّة من الأرض تُكلِّم النّاس، وتُميِّز الصّواب من الخطأ، والمؤمنَ من الكافر، ثمّ طلوع الشّمس من مغرِبها، ويقول الاخرين: إنّ أولى علامات السّاعة ظهور الدُّخان، ثُمَّ خُرُوجُ الدَّجَّال، ثمَّ نُزول عيسَى -عَليه السَّلام- ثمَّ ظهور يأجوج ومأجوج، ثم خروج الدابَّة، ثم طُلوع الشَّمس من مغربها.
ظهور الدجال:
فتنة المسيح الدجال تعتبر اكبر فتنة حيث حذر منها جميع الأنبياء على مدى الزمان عن رسول الله عليه الصلاة و السلام (ما كانت ولا تكون فتنة حتى تقوم الساعة أعظم من فتنة الدجال، وما من نبي إلا وحذر قومه الدجال) و تبدء هذه الفتنة بأننا والروم نحارب عدوا مشترك وننجح بهزيمته  ولكن بعد انتصارنا على هذا العدو خاننا الروم كعادتهم ونكون في وقت جميع القوات الأجنبية تتسلح وتحضر انفسها على الحرب ونحن نكون كما نحن الان وتبدأ حرب تاريخيه تبدء بها القوات الإسلامية بالهجوم اتجاه وروبه و تفتح القسطنطينية (استنبول) وتكمل حملتها اتجاه وروبه وتفتح وروبه بالكلام فقط وذلك يدل على عظامة الجيش الاسلامي في ذلك الزمن ثم يتجه الى إيطالية و يفتح روما و عندما تفتح روما تطلع اشعه من الشطان ان قد ظهر المسيح الدجال فيخاف كل فرد من الجيش الإسلامي ويتذكر ان له امرأة  وأولاد فيرجع لكي يحميهم ولكن بالفعل الدجال لم يكن ظاهرا فيطلع 10 فرسان من افضل المسلمين  ويرجع فقط واحد منهم فعلم بان قد ظهر المسيح  الدجال من المشرق وتتنبأ الاحاديث انه سيخرج من ما بيت الشام والعراق و معه جيشا يتكون من 70000 يهود أصبهان . فيمكث في الأرض لمدة 40 يوما ، يوما كسنة ، ويوما كشهر ، و يوما كجمعه ، باقي الأيام كأيام طبيعية  يعيث فيهم في الأرض فطرت الشر والفساد ومن صفاته انه اعور العين   ويظهر للمؤمنين ان مكتوب على جبينه كافر ولديه جنتا  و نارا في الدنيا من يدخل احدها يدخل عكسها في الأخرة كما ان له قوات خارقه لم يكن مثلها على الأرض من قبل . فامرنا رسول الله عليه الصلاة والسلام بان لا نحاربه بل نهرب منه في الجبال لان الله منحه بقوة اكثر منا وبحالة ان نواجهه فنقرأ عليه سورة الكهف . وتنتهي هذه الفتنة بان ينزل سيدنا عيسى عليه السلام من السماء على المنارة البيضاء شرقي دمشق يبدأ عليه السلام في طلب المسيح الدجال فيتمكن من إدراكه عند منطقة من مناطق فلسطين وهي باب لد، فيذوب المسيح الدجال حينما يرى المسيح عيسى عليه السلام كما يذوب الملح في الماء، فيقول له عيسى عليه السلام إنّ لي فيك ضربة لن تفوتني، فيقتل اللعين بحربته، فيتخلص المؤمنون من شره وفتنته، ثمّ ينهزم أتباع الدجال، فيتبعهم المؤمنين حتى يقتلونهم فيعاونهم في ذلك الحجر والشجر حينما ينطقون: (يا عبد الله هذا يهودي ورائي تعال فاقتله، إلا الغرقد، فإنه من شجر اليهود).
خروج يأجوج ومأجوج :
ذكرَ النبي عليه الصلاة والسلام خبرَ يأجوج ومأجوج، وكيف أنّهم يحفرون كلّ يوم في السّد، حتى يتمكنوا من الخروج إلى الناس، وما إن تغرب شمس اليوم الذي يحفرون فيه حتى يقول قائلُهم هلموا، فلنكمل الحفر غداً، فيجيؤون في اليوم التالي، فإذا الرّدم الذي أحدثوه في السّد يعود مُحكماً من جديد، حتى إذا جاء أمرُ ربك وحان ميقاتُ خروجهم شاء الله أن يستثنيَ أحدهم في كلامه، فيقول نعود غداً لنستكمل العمل إن شاء الله، فيعودون في اليوم التالي ليجدوا الرّدمَ الذي أحدثوا على حاله، فيستكملون الحفر، ثمّ يخرجون إلى الناس. والسد الذي يقصد هو السد الذي بناه ذو القرنين لكي يحبسهم به حتى معادهم وهو زمن وجود عيسى عليه السلام بين الناس .وعندما يخرجون يخرون بجمع كبير وسرعه هائلة ،لا يقف قبالهم احد من البشر، لا يمرون بماء الا شربوه، ولا بشيء الا افسدوه(حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ) وتفسد هاتان الأمتان في الأرض فيقولون قد قتلنا من في الأرض هيا نقتل من في السماء فيشيرون بأقواسهم الى السماء  فيرجع الله لهم اسهمهم  مليئة بالدماء فقد يقولون قد قتلنا من في الأرض وغلبنا من في السماء فيزحفوا الى جبل الطور حتى يصلوا الى حصار المسلمين لكي يقتلوهم  وعندما يشتد على المسلمين الحصار يدعو المسيح عليه السلام ربَّه، فيرسل عليهم النّغف في أقفائهم ورقابهم، فيموتون، ثمّ يرسل الله طيراً كأعناق .



الخسفات الثلاثة :
وهي 3 خسفات تكون في اخر الزمان و يكون خسف بالمشرق و خسف بالجزيرة العربية  و الثالثة في المغرب و ليس المقصود من المغرب هي دولة المغرب بل الغرب تأتي عندما يكون اغلب اهل الأرض فيهم الخبث ومعنى الخسفات ان يزول شيء ما على الأرض الى باطن الأرض.

خروج الدابة:
 وتخرج الدابة بالناس حيث ينتشر الفساد وتزداد المعاصي ويبتعد البشر عن الله  ويعتقد انها ستكون حيوانا يخرج من مكة المكرمة  وتعمل العجائب والخوارق وإن الدابة فيها من كل لون، ما بين قرنيها فرسخ للراكب ووصفها علي بن أبي طالب رضي الله عنه قائلاً: (إنّها دابة لها ريش وزغب وحافر، وما لها ذنب، ولها لحية).وعن ابن الزبير رضي الله عنه أنه قالرأسها رأس ثور وعينها عين خنزير، وأذنها أذن فيل، وقرنها قرن أيل، وعنقها عنق نعامة، وصدرها صدر أسد، ولونها لون نمر، وخاصرتها خاصرة هر، وذنبها ذنب كبش، وقوائمها قوائم بعير، بين كل مفصلين اثنا عشر ذراعاً، تخرج معها عصا موسى، وخاتم سليمان، فلا يبقى مؤمن إلا نكتت في وجهه نكتة  بيضاء فتفشو فى وجهه حتى يبيض وجهه  ولا كافر إلا نكتت في وجهه نكتة سوداء بخاتم سليمان فتفشو تلك النكتة السوداء حتى يسود لها وجهه، حتى إن الناس ليتبايعون في الأسواق بكم ذا يا مؤمن؟ بكم ذا يا كافر؟ وحتى إن أهل البيت يجلسون على مائدتهم فيعرفون مؤمنهم من كافرهم، ثم تقول له هذه الدابة: يا فلان أبشر أنت من أهل الجنة، ويا فلان أنت من أهل النار، فذلك قول الله تعالى (وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآياتِنَا لا يُوقِنُونَ ) [النمل:82](والله أعلم.[





النار التي تحشر الناس :
في الحديث الذي رواه مسلم عن علامات يوم القيامة الكبرى أنه عليه الصلاة والسلام قال : " إنها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات ..... وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم " ورواه أبو داود : " وآخر ذلك نار تخرج من اليمن من قعر عدن تسوق الناس إلى المحشر .  أو أن المقصود بالنار الحاشرة التي وردت في الحديث أنها تكون قبل يوم القيامة ، حيث تسوق الناس إلى أرض الشام ، ثم عليها تقبض أرواحهم ، وليس المقصود بها نار تسوق الناس ليوم الحشر واما عن زمن الحشر فقد اختلفت العلماء فيه فاتدعت بعض العلماء كالبيهقي والغزالي وغيرهما ان هذا الحشر ليس في الدنيا وانما هو في الأخرة عند الخروج من القبور و ذهب جماهير العلماء على ان هذا الحشر سيكون في الدنيا حيث يحشر الناس الى الشام .


نزول عيسى ابن مريم عليه السلام :
نزول عيسى ابن مريم عليه السلام آخر الزمان من السماء، وقد دلت نصوص الكتاب والسنة على أنه ينزل قبل قيام الساعة فيقتل الدجال ويكسر الصليب ويحكم بالقسط ويقضي بشريعة النبي صلى الله عليه وسلم، ويحيي من شأنها ما تركه الناس، ثم يمكث ما شاء الله أن يمكث ثم يموت ويصلى عليه ويدفن.وعندما أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم عن صفات عيسى عليه السلام فجاء في الروايات أنه رجل مربوع القامة ليس بالطويل ولا بالقصير، جعد أحمر اللون، عريض الصدر، أقرب الناس شبها به عروة بن مسعود الثقفي رضي الله عنه. و سينزل عيسى عليه السلام عند المنارة البيضاء شرقي دمشق واضعا كفيه على أجنحة ملكين، وعليه مهرودتان، ويكون هذا مع صلاة الفجر حيث اصطف المسلمون للصلاة، وقد تقدم إمامهم - والغالب أنه المهدي كما سبق - للصلاة بهم، فعندما يعلم بعيسى عليه السلام يتأخر ويطلب من عيسى أن يتقدم ليؤمهم فيأبى، فيصلي بهم
 قتل المسيح الدجال :
سبق ذكر أن نبي الله عيسى ابن مريم عليه السلام ينزل والمسلمون في حال إعداد أنفسهم لحرب الدجال، وعلمنا أن الصلاة تقام في ذلك الوقت، فيصلي عيسى ابن مريم عليه السلام خلف الرجل الصالح، وعندما يعلم الدجال بنزول عيسى عليه السلام يهرب، فيلحقه نبي الله إلى بيت المقدس فيدركه وقد حاصر عصابة من المسلمين، فيأمرهم عيسى عليه السلام بفتح الباب فيفعلون ويكون وراءه الدجال فينطلق هاربا، فيلحقه نبي الله عليه السلام فيدركه عند باب لد الشرقي فيقضي عليه وعلى من معه من يهود.

موت سيدنا عيسى :

يرد عن الشارع نص يبين لنا مكان موت عيسى عليه السلام، ولكن ذكر بعض العلماء أنه يموت عليه السلام في المدينة النبوية، وقيل إنه يدفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه رضي الله عنهم.

طلوع الشمس من مغربها:
طلوع الشمس من مغربها من علامات الساعة الكبرى كما هو ثابت بالكتاب والسنة وإجماع العلماء.
قال الله تعالى: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ}  وعندما تطلع الشمس من مغربها يغلق باب التوبة وتقدر للمؤمن الجنة وللعاصي النار.
 
الدخان في اخر الزمان:
ﺍﻟﺪﺧﺎﻥ ﺍﻟﻲ ﻫﻴﻈﻬﺮ ﺍﺧﺮ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ليس ﺩﺧﺎﻥ ﺣﺮﺍﻳﻖ ﻭﻻ ﺩﺧﺎﻥ ﻣﺼﺎﻧﻊ ﻭﻻ ﺩﺧﺎﻥ ﻋﻮﺍﺩﻡ .. ﺩﺧﺎﻥ ﻋﻈﻴﻴﻢ ﺩﺧﺎﻥ ﻣﺒﻴﻦ ﺟﻌﻠﻪ ﺭﺑﻨﺎ ﻋﻼﻣﺔ ﻣﻦ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ .سيملأ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺸﺮﻕ ﻭﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭسيبقى ﻓﻲ ﺍﻻﺭﺽ 40ﻳﻮﻡ .. سيعم ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻛﻠﻪ ﻓﻴﺨﺎﻑ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻨﻪ وتمتلأ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ رعبا ﻭﻓﺰﻉ ﻓﻴﻌﺮﻓﻮﺍ ﺍﻧﻪ ﺣﺪﺙ ﻏﻴﺮ ﻋﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﻣﻨﻬﻢ سيجله ﻣﻦ هذا ﺍﻟﺪﺧﺎﻥ ﺯﻛﺎﻡ ﺍﻣﺎ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻣﻨﻬﻢ ﻓﻴﺪﺧﻞ ﺍﻟﺪﺧﺎﻥ ﺟﺴﻤﻪ ﻓﻴﺘﻨﻔﺦ ﻟﻐﺎﻳﺔ ﻣﺎ ﻳﺨﺮﺝ ﺍﻟﺪﺧﺎﻥ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺟﻬﺔ ﻣﻦ ﺟﺴﻤﻪ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻪ ﻭﻣﻦ ﺍﺫﻧﻪ ﻭﻣﻦ ﺩﺑﺮﻩ ﻭﻣﻦ انفه .ﺩﺧﺎﻥ لا احد يعرف لونه ﻟﻮﻧﻪ ﻫﻞ ﻫﻮ ﺍﺳﻮﺩ ؟ﻫﻞ ﻫﻮ ﺍﺑﻴﺾ ؟ .. لا احد يعلم ﺳﺒﺒﻪ ﻫﻞ ﺳﺒﺒﻪ ﺗﻐﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺮﺍﺕ ؟ اوﺍﺻﻄﺪﺍﻡ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻜﻮﺍﻛﺐ ؟ اوﺍﺣﺘﺮﺍق ﻓﻲﺍﻟﻐﻼﻑ ﺍﻟﺠﻮﻱ ؟ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﺍﻋﻠﻰ ﻭﺍﻋﻠﻢ ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻨﺆﻣﻦ ﺍﻥ ﻟﻪ ﺳﺒﺐ ﺭﺑﻨﺎ سيسببه ﺍﺫﺍ ﺷﺎﺀ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ .
الريح الطيبه:
الريح الطيبة التى تقبض ارواح المؤمنين ليست هي الريح التي تحمل المواد الكيميائية وتستخدم في الحروب كما ذكر البعض ذلك - والدليل على ذلك واضح من الاحاديث الصحيحة التى نذكر منها :
عن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال : ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ..وذكر الحديث حتى قال:<< فبينما هم كذلك أذ بعث الله ريحا طيبة فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة ) متفق عليه
وتهارج الحمر اى يفعلون الفاحشة علانية على قارعة الطريق كما يفعل الحمير.






الفصل الثالث




الفصل الثالث:

اختلاف وجهات النظر في علامات يوم القيامة:
اولا : الاختلاف في ترتيب علامات يوم القيامة الكبرى , فبعض العلماء يدعون خروج الدجال اولا ثم ياجوج وماجوج ثم ظهور الخسفات الثلاث ثم خروج الدابة والنار التي تحرق الناس ثم نزول عيسى عليه السلام ثم خروج الشمس من مغربها ثم الدخان والريح الطيب .
والبعض الاخر يقول ان اول علامات الساعة هي ظهور الدجال ثم نزول عيسى عليه السلام ثم خروج يأجوج وماجوج ثم خروج دابة من الارض ثم شروق الشمس من مغربها , ويقول اخرين ان اولى علامات الساعة هي ظهور الدخان ثم خروج الدجال ثم نزول عيسى عليه السلام ثم خروج الدابة ثم طلوع الشمس من مغربها  .
ثانيا : يأجوج ومأجوج فيقول بعض الناس ان قوم يأجوج ومأجوج هم قوم الصين فهم محبوسون داخل سور الصين العظيم ولكثرتهم قادرون على شرب بحيرة طبريا كاملة , ويقول كثير من الناس انهم محبوسون داخل العراق بباطن السد الذي بناه ذو القرنين ويقول اخرين ان قصة ومكان يأجوج ومأجوج لا يعلمها الى الله.
ثالثا : اي جبل مقصود بجبل الطور :
 يقول بعض الناس انه الجبل المعروف في وقتنا الحالي في مدينة القدس الشريفة ويقول بعض اخر انه في شبه جزيرة سيناء بالقرب من دير سانت كاترين وجبل كاترين التي تعتبر حاليا جزئا من جمهورية مصر العربية ويقع تحديدا في جنوب سيناء.
رابعا : اختلاف وجهات النظر في صفات الدابة التي تخرج اخر الزمان :
 حيث يعتقد انها من فصيلة ناقة صالح عليه السلام , وفي اقوال اخرى لابن عباس -رضي الله عنه- ان دابة الارض هي الثعبان الموجود على جدار الكعبة والتي تم التخلص منها من قبل العقاب عندما ارادت قبيلة قريش بناء الكعبة المشرفة "مع العلم ان هذا القول لم يذكر له مستندا وتم وروده في تفسير الشوكاني ", وفي وجهات نظر اقوام اخرين انها يمكن ان تكون الجساسة التي تم ذكرها في اقوال واحاديث تميم الداري في قصة المسيح الدجال وهذا القول منسوب للصحابي الجليل عبد الله بن عمر" رضي الله عنه" , وذكر ابن ابي حاتم ان ابا هريرة رضي الله عنه وأرضاه قال ( ان الدابة فيها من كل لون , ما بين قرنيها فرسخ للراكب )وأخبرنا ابن عباس رضي الله عنه  انها مثل الحربة الضخمة , ووصفها علي بن ابي طالب رضي الله عنه قائلا (انها دابة لها ريش وزغب وحافر وما لها ذنب , ولها لحية ).





خامسا: الدخان :
 وهو دخان يخرج بين المشرق والمغرب ويستمر مدة اربعين يوما ولا يتأثر المؤمنون منه الا قليلا منهم واختلف  الصحابة في وقوعه؛ فذهب الصحابي عبد الله بن مسعود أنّه وقع وانقضى، ودليله في ذلك ما رواه الإمام البخاري في صحيحه: (إنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا رَأَى مِنَ النَّاسِ إدْبَارًا، قالَ: اللَّهُمَّ سَبْعٌ كَسَبْعِ يُوسُفَ، فأخَذَتْهُمْ سَنَةٌ حَصَّتْ كُلَّ شيءٍ، حتَّى أكَلُوا الجُلُودَ والمَيْتَةَ والجِيَفَ، ويَنْظُرَ أحَدُهُمْ إلى السَّمَاءِ، فَيَرَى الدُّخَانَ مِنَ الجُوعِ),بينما وافق ابن كثير علي بن أبي طالب وأبا سعيد الخُدري والحسن البصري وابن عباس بقولهم عدم وقوع آية الدخان؛ استناداً إلى العديد من الاحاديث والايات  ، منها قول الله -تعالى-: (فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ)، أي أنّ الدخان يكون واضحاً جلياً  ظاهرا بوضوح لكل الناس .

سادسا : نار تسوق الناس الى ارض المحشر :
واختلف العلماء في المقصود بالحشر , فقيل حشر الدنيا وليس الحشر الذي يكون بعد ان يخرج الناس من قبورهم في قول القرطبي وابن كثير وابن حجر , في حين ذهب كل من الامام الغزالي والحليمي الى أن المقصود بالحشر هو حشر الاخرة.





 الخاتمة:
كما ان لكل ما في الكون بداية فقد جعل الله سبحانه وتعالى لكل شيء نهاية .
وهذه النهاية هي اليوم العظيم الذي يشهده الاولون والاخرون ويحشر الله فيه جميع الطوائف من الناس الاغنياء والفقراء والملوك والرجال والنساء جميعهم سواسية لا فرق بينهم جميعهم حفاة عراة , لا ينفع احد يومها المال ولا الجاه ولا السلطان الذي كان يتباهى به في دنياه , ويقول رسولنا الكريم :"يا ايها الناس انكم تحشرون الى الله حفاة عراة غرلا غير مختونين " فسألت عائشة رضي الله عنها :" الرجال والنساء؟" فقال لها رسولنا الكريم" يا عائشة الأمر أشد من ان ينظر بعضهم بعضا ".
بعد ان تنتهي كل علامات الساعة العظيمة تبدأ تلك المرحلة الجديدة المخيفة التي ذكرها الله في كتابه العظيم وحذر منها مرارا وتكرارا في اكثر من سورة واكثر من اية, تلك المرحلة التي تحدد مصيرك الابدي الا ان يشاء الله , اما ان تفرح كثيرا وتنقلب الى اهلك مسرورا واما ان تحزن حزنا شديدا وتندم باس الندم في يوم لا ينفع فيه الندم , فاغلقت الكتب وكتب المصير ان ذاك من اطاع اوامر الله وطبق احكام دينه وسنة رسوله فاز بجنات الخلد جنات تجري من تحتها الانهار اعدها الله لعباده الصالحين , واما من عصى الله وكذب رسله فانه ظلم نفسه وسيخلد في جهنم كثيرا الى ان يشاء الله او ينال شفاعة رسولنا العظيم.
في النهاية لقد قدمنا لكم بحث شامل يخص اهوال واحداث يوم القيامة بالتفصيل , نرجو من الله ان تكونوا قد استفدتم من هذا الموضوع ولعلها تكون نقطة انطلاق جديدة لكم .




قائمة المصادر والمراجع:
1-يوسف بن عبد الله بن يوسف الوابل (1994)، أشراط الساعة (الطبعة الرابعة)، المملكة العربية السعودية: دار ابن الجوزي، صفحة 417-430. بتصرّف

2-عمر سليمان الأشقر (1991)، اليوم الآخر- القيامة الصُغرى وعلامات القيامة الكُبرى (الطبعة الثالثة)، عمان: دار النفائس، صفحة 221-223. بتصرّف.
3-محمود رجب حمادي الوليد (2002)، كشف المنن في علامات الساعة والملاحم والفتن (الطبعة الأولى)، بيروت - لبنان: دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع، صفحة 290-292، جزء 1. بتصرّف.
4-محمد العريفي (2011)، نهاية العالم وأشراط الساعة الصغرى والكبرى (الطبعة عاشرة)، رياض: دار التدمرية، صفحة 335-341. بتصرّف
                                           مدونةhttp://madrasato-6           mohammed.com/maowsoat_aqida_sunnah_02/pg_007_0023.htm

 مقطع فيديو موثوق عن نزول الدجالhttps://youtu.be/SYx5dIWr-e8-7





الملحق 1 :
الاسم: (؟؟)
عملي بالمجموعة: كان عملي بالمجموعة عمل رائع وتجربة ممتعة حيث تعلمت أنه يجب ان أعمل بشكل جماعي حتى لا يكون  كل العمل على واحد بل أن يكون مقسم بين الاثنان ، وأتمنى ان تكونوا قد إستفدتوا من المعلومات المذكورة التي كتبت في هذا البحث.
أم بالنسبة للصعوبات كان هناك بعض الصعوبات في هذا البحث حيث كان هناك صعوبات في التنسيق بيني وبين صديقي الذي اشتركت معه بعمل البحث بسبب بعد المسافات، وأيضا صعوبتي في تلخيص الجمل بلغتي بسبب انني أقوم بالبحث لاول مرة.
سبب اختياري لهذا الموضوع :هو اننا  نعيش هذه العلامات ونمر بها وهناك اسئلة كثيرة نحو هذا الموضوع كونه مهم للغاية .
وهذه تجربة جيدة بعملي لبحث الذي تعلمت منها أن أبحث بجد عن معلومات مفيدة، وفي هذه التجربة تدربت على عمل البحث بطريقة جامعية التي ستفيدني عندما أصل الى المرحلة الجامعية.
الاسم : (؟؟) الملحق 2
كما أقول دائما يجب أن يكون معك شريك في كل شيء وشريكي كان محمد سمارة وتعلمت من هذا العمل انه يجب أن تثق بالمعلومات التي تستخرجها من الكتب، وتعلمت أكثر عندما كنت اقرأ الكتب وتحسنت قرائتي  وكنا انا وزميلي (؟؟) مثل الاخوة والحمد لله على ما فعلنا رغم ضيق الوقت وضغط الامتحانات قمنا بتوزيع العمل بدقة، ولكن هناك مشاكل صغيرة واجهناها وهي ضيق الوقت، وأيضاً تعدد وجهات النظر على الموضوع الواحد ولكن الحمد لله اتممنا بحثنا بنجاح.

*ملاحظة : اذا كنتم بالمجموعة اكثر من اثنين فاضف مزيد من الملحقات, واذا كنت لوحدك بالمجموعة فلا حاجة للملحق.

دمتم سالمين
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد خير خلقك اجمعين, سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

هذا أقدم موضوع
هذا أقدم موضوع
 
banner

ليصلك كل جديد عنا ولنكون علي اتصال